/*------start youtube responsive ------*/ .video-container { position: relative; padding-bottom: 56.25%; padding-top: 30px; height: 0; overflow: hidden; } .video-container iframe,  .video-container object,  .video-container embed { position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; } .entry-content img, .entry-content iframe, .entry-content object, .entry-content embed {         max-width: 100%;} /*------end youtube responsive ------*/
أخر الاخبار

فايد _ إمرآة لعوب من فايد حطمت أسرتها

إمرأة لعوب من فايد حطمت أسرتها بالكامل

 اكتشف  الزوج عبدالعزيز الذى يعمل  فنى تكييف وتبريد  بمحافظة الإسماعيلية, وبالتحديد فى مدينة فايد, عبدالعزيز الذى عاش عمره كله فى كدح وشقاء, يواصل الليل بالنهار من أجل توفير لقمة العيش الحلال لزوجته ولاء وأولاده أحمد وهناء وياسمين .. اكتشف أنه كان مخدوع طيلة هذه الفترة الطويلة من العمر,  أكتشف أنه كان مجرد ألة أو ترس يدور فى ماكينة من أجل توفير المال لا أكثر,  لم يخطر على بال عبدالعزيز أن ولاء التى تزوجها عن حب واقتناع والتى شاركت معه الحياة بحلوها ومرها, هى نفسها ولاء التى لم ترحمه.

فايد
فايد _ إمرآة من فايد حطمت أسرتها.

هى نفسها ولاء التى باعت كل شئ من أجل اللاشئ,  هى نفسها التى كانت أكبر خدعة فى حياته,  وأكبر كذبه عاشها عبدالعزيز,  لكنها كانت كذبة طويلة الأمد,  كذبة استمرت عشرون عامآ من العمر,  فماهى التفاصيل,  وكيف استطاعت هذه المرأة اللعوب,  أن تخدع هذا الزوج المسكين كل هذه الفترة دون أن ينتبه.

الزوج أكتشف أنه مغفل بعد عشرون عامآ من الزواج


فايد
الزوج إكتشف أنه مغفل بعد عشرون عامآ.

 اكتشف عبدالعزيز فنى التكييف والتبريد الذى عاش عمره كله فى محافظة الإسماعيلية فى مدينة فايد,  فى كدح وشقاء,  يواصل الليل بالنهار,  من أجل توفير لقمة العيش الحلال لزوجته ولاء,  وأولاده أحمد وهناء وياسمين, اكتشف أنه كان مخدوع طيلة هذه الفترة الطويلة من العمر,  أكتشف أنه كان مجرد ألة أو ترس يدور فى ماكينة من أجل توفير المال لا أكثر.

 لم يخطر على بال عبدالعزيز أن ولاء التى تزوجها عن حب واقتناع,  والتى شاركت معه الحياة بحلوها ومرها,  .. بمباهجها وقسوتها,  بسعادتها وشقائها,  هى نفسها ولاء التى لم ترحمه,  هى نفسها ولاء التى باعت كل شئ من أجل اللاشئ,  هى نفسها التى كانت أكبر خدعة فى حياته وأكبر كذبه عاشها عبدالعزيز.

 لكنها كانت كذبة طويلة الأمد,  كذبة استمرت عشرون عامآ من العمر,  فماهى التفاصيل وكيف استطاعت هذه المرأة اللعوب أن تخدع هذا الزوج المسكين كل هذه الفترة دون أن ينتبه, ودون أن يدرى أن ربة المنزل البسيطة وزوجته وأم أبناءه هى نفسها التى سوف تسلك سلوكآ مختلفآ تمامآ, بمجرد خروجها من فايد وذهابها إلى القاهرة.

البداية الحقيقية فى 2011 فى معهد ناصر بالقاهرة

عاش عبدالعزيز وولاء فى محافظة الإسماعيلية,  طيلة فترة الزواج التى  استمرت عشرون عامآ,  وبالتحديد فى مدينة فايد,  وكانت ورشة عبدالعزيز بجوار المنزل,  فهو أشهر فنى تبريد وتكييف فى المنطقة,  كسيب وعمله هو رقم واحد بالنسبة له,  حتى يستطيع أن يواجه أعباء أولاده الثلاثة وزوجته ولاء,  التى لا تكف عن الطلبات اليومية.

 أصيبت إبنتهما الكبرى هناء بمرض خطير,  استدعى اجراء عملية جراحية دقيقة لها فى النخاع,  وقبل اجراء العملية كان لابد من حجز البنت فى المستشفى فترة من الوقت,  من أجل الفحوصات الطبية والأشاعات  والتجهيز الكامل لإجراء هذه العملية الدقيقة,  فى هذا التوقيت وبالتحديد عام 2011,  بدأت الزوجة تخرج من المنزل لمرافقة ابنتها فى رحلة العلاج.

 كانت هى المرة الأولى التى تخرج فيها ولاء وتختلط بالمجتمع,  بالطبع كان عبدالعزيز يسمح لها بالنزول والسفر مع ابنتها إلى القاهرة,  حيث معهد ناصر الذى كان محدد اجراء الفحوصات الطبية به,  وكذلك العملية الجراحية التى سوف تجريها الابنة هناء فى النخاع,  لم يكن يتخيل عبدالعزيز ثمة لحظة أن خروج الأم ومرافقتها لابنتها فى رحلة العلاج,  هو بمثابة بداية النهاية وبداية الشرخ الذى لم ولن تداويه الأيام.


أفعال مشينة داخل المستشفى وتصرفات غريبة من الأم

ولأن  الزوجة كانت بمفردها مع ابنتها طيلة فترة الفحوصات,  فقد كانت محط طمع الذئاب من الرجال,  ومنعدمى الأخلاق والضمير,  من اللاهثين على المتعة الحرام وخرابين البيوت,  الذين ينتهزون أى فرصة كى يحطموا الأسر ويشردوا الأبناء,  وإن كنت أرى من وجهة نظرى الشخصية,  أن العيب الأول ليس فى هؤلاء الذئاب الجائعة,  بقدر ما هو فى المرأة نفسها.

تلك المرأة التى سمحت  بأن تكون فريسة لهؤلاء, وبكل أسف كانت  ولاء من هذه النوعية,  نعم,  كانت مرأة لعوب  لم تراعى مرض ابنتها,  ولا ثقة زوجها فيها,  ولا عشرة العمر الطويل الذى قضته فى كنف هذا الرجل البسيط الذى كان يواصل عمله ليل نهار فى اصلاح التكييفات والغسالات من أجل أن يوفر لهم حياة كريمة.

 لم تراعى  هذه الزوجة أى شئ على الإطلاق,  فالتمرجى هذا يصافحها بشكل غريب,  والتمرجى ذاك يقبل وجهها وكأنه شقيقها أو زوجها,  والمحامى فلان يرسل لغرفة ابنتها علبة شيكولاتة غالية الثمن,  وغيرها من التصرفات الغير محسوبة,  وكانت الإبنة الصغيرة تراقب كل هذه الأحداث رغم مرضها الخطير,  ولم تكن تستطع أن تنطق بحرفآ واحدآ.

الزوجة تجمع بين زوجين فى محافظة السويس أمام أعين إبنتها 


استهوت ولاء هذه الحياة الممتلئة بالمجون والنزوات المحرمة,  فبدأت تجند ابنتها لمصلحتها, خاصة بعد شفاء البنت واسترداد صحتها وخروجها من معهد ناصر بعد نجاح عملية النخاع التى كانت تهدد حياتها, بعد خروج البنت من المستشفى لم تجد الأم  أى مبررات أخرى قوية تستطيع من خلالها أن تقنع زوجها عبدالعزيز بالخروج من المنزل الكائن بمدينه فايد,  فبدأت تلجأ إلى الحيل والكذب وتتفنن فى الخداع بمساعدة ابنتها هناء.

 كانت الإبنة هناء مجبرة على ذلك تحت تهديد الأم المستمر وتخويفها الدائم لها, بدأت الزوجة تطلب من زوجها ضرورة الذهاب إلى شقيقتها التى تعيش مع زوجها  بمحافظة السويس , لأنها مريضة مرض شديد وأنها تريد المكوث معها بضعة أيام حتى تطمئن عليها,  وبالفعل وافق الزوج لتخرج ولاء وبصحبتها ابنتها هناء,  وتقضى أوقات محرمة فى السويس مع سائق تاكسى يدعى على مروان,  بل وتقنعه أنها مطلقة من فترة ويقوم على مروان بالزواج منها عرفيآ.

 لتتطور الأمور بشكل غريب وعجيب,  وتمكث معه ولاء فى بيت أسرته ومعها إبنتها هناء  التى تبلغ من الغمر خمسة عشرة عامآ فى ذلك الوقت,  لتشاهد الابنة وقائع يعجز القلم عن وصفها أو سردها,  ولكنها حدثت على أرض الواقع  وانطبعت أحداثها فى مخيلة الطفلة الصغيرة,  فى غفلة تامة من الزوج الشقيان فنى التكييف والتبريد, ولم يتوقف الأمر عند محافظة السويس,   بل توالت أحداث أخرى فى محافظة القاهرة,  فى مناطق القليوبية وعزبة النخل وغيرها.

الخاتمة

وهكذا يشأ المولى عز وجل أن يذكرنى بتجربتى أنا الشخصية, التى لم تكن أبدآ تجربة شخصية عشتها ثمانية عشرة عامآ, بقدر ما كانت قضية إجتماعية يقشعر لها المجتمع ويقشعر لتفاصيلها الدامية, تلك التجربة التى قد أشرت لها فى مقال سابق مثير تحت عنوان"بنت فانوس الدرملى بنت الأصول", لنكون أمام تصدع شديد داخل جدار الحياة الإجتماعية المصرية, تصدع يحتاج منا جميعآ إلى التضافر والجهد من أجل مواجهته السريعة والحاسمة, سواء من الناحية القانونية أو من الناحية المجتمعية, لأن الخاسر الوحيد فى النهاية, ليس هو الزوج أو الزوجة, بقدر ما هم الأبناء الأبرياء أنفسهم, فما يحدث فى فايد أو فى أى بقعة من بقاع المجتمع المصرى جراء هذه القضايا الإجتماعية بالغة الخطورة, هو جرس إنذار شديد اللهجة لكل من كان له لب أو ألقى السمع وهو شهيد, وكل تفاصيل هذه الحلقة معروضة بالصوت والصورة على قتناتنا الإلكترونية الرسمية التى تحمل إسم"مهمة خاصة", والتى يمكن متابعتها بمجرد الضغط على موقعها الظاهر لكم فى ترويسة وواجهة موقعنا, بجوار الأقسام المتنوعة التى فى الأعلى.



الإعلامى أحمد رجب
بواسطة : الإعلامى أحمد رجب
الاعلامى أحمد رجب.. ضابط شرطة سابق بوزارة الداخلية .. ومقدم برنامج مهمة خاصة على شبكة قنوات الحياة .. كاتب مستقل ومفكر.. حاصل على درجة الماجسنير من كلية الحقوق جامعة القاهرة.. خريج كلية الشرطة عام 1998 .. له العديد من البرامج التليفزيونية الناجحة وأشهرها برنامج مهمة خاصة .. تكرم من العديد من المؤسسات الرسمية والتعليمية وابرزهم وسام جامعة بنها وجامعة القاهرة ومعهد الاسكندرية العالى للاعلام .. محاضر غير متقرغ فى بعض الجامعات وابرزهم الجامعة الامريكية بالقاهرة.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-