أخر الاخبار

أحمد رجب _ بنت فانونس الدرملى بنت الاصول

اكواد إعلانات أدسنس داخل المقال


بنت فانوس بنت الأصول وأنا زغلول العشماوى بن أبو زغلول

هذه هى مهمتى الخاصة جدا, مهمة خاصة فى حياة أحمد رجب,  التى سوف تكون عبارة عن سلسلة متوالية من المقالات,  التى سوف تحوى وقائع يشيب لها الشعر شيبا وتقشعر لها الأبدان,  وقائع لو شاهدتها فى فيلم سينمائى او قرأتها فى رواية او طالعتها فى تحقيق صحفى ساخن,  ربما لم تستوعب او تصدق وقائعها.

أحمد رجب
أحمد رجب _ بنت فانونس الدرملى  بنت الاصول .

 وربما تعتقد انها دربا من دروب الخيال,  لكنها فى الحقيقة حدثت على أرض الواقع,  وهو ما سوف نوضحه لكم فى اطار سلسلة متلاحقة من المقالات,  التى لا اقصد منها سرد وقائع شخصية,  بقدر ما اقصد منها توعية الجميع,  ودق ناقوس الخطر لكل شاب يفكر فى الزواج,  ويصر على الارتباط  بفتاه رغم رفض اسرته,  حتى لا يفاجئ فيما بعد بأنها مثل  بنت فانوس.

بنت فانوس الدرملى  بنت الأصول وأنا زغلول العشماوى بن أبو زغلول 

ان التصميم على الاختيار الخاطئ,  والزواج من امرأة ترفضها اسرتك,  مثلما فعلت أنا كأحمد رجب,  مع هذه البؤرة الصديدية التى تدعى بنت فانوس,  قد يكلفك كل حياتك بلا مبالغة,  حتى ولو طال الأمد معها,  واستمرت العشرة سنوات طويلة من العمر,  فقد يأتى اليوم الذى تندم فيه ندما شديدا.

  وتشعر فيه بأنك قد ودعت  الحياة<  وانت فى منتصف العمر,  وتتضاعف الكارثة ويزداد الهوان,  اذا كانت بينك وبينها ذرية,  لأن هؤلاء هم الذين سيدفعون ثمنا غاليا,  وفاتورة ثقيلة,  وعبئا عظميا لا يستطيع على تحملة اقوى الرجال,
ودون الحديث بشكل عام او غير مفهوم,  دعونا نتطرق لتجربتى انا الشخصية,  التى كلفتنى عمرى وتاريخى,  بل وسمعتى وكرامتى,  بل ووظيفتى واموالى.

 والأدهى من كل ذلك<  ذريتى ونسلى<  وكل معارفى وعلاقاتى<  وحياتى وكل شئ يحيا الإنسان من اجله,  قد فقدته انا بسبب هذه  المزيفة,  التى جاهدت وتفننت وابتكرت من اجل تدميرى وتدمير اهلى بالكامل,  متناسية ان الذين سوف يدفعون نتيجة جرمها,  هم اولادها انفسهم الذين مازالوا فى مقتبل العمر,  وسوف يواجهون المجتمع فيما بعد مواجهة لا يعلم قدرها ولا حجمها ولا مأساتها سوى الله تعالى رب العالمين .


بنت فانوس الشهيرة بزكية زكريا امرأة يركع لها إبليس وينحنى لها إجلالآ وتقديرآ 

سوف اكشف لكم وقائع لا تخطر على قلب ولا عقل بشر,  وأحداث مزيفة,  لصقتها هذه الفلسة بشخصى,  قاصدة الاجهاز والقضاء على كل تاريخى بالكامل,  من اجل ان تكون هى الاعلامية القديرة وانا الاعلامى الفاسد,  من اجل ان تكون هى المكافحة الاصيلة وانا الخسيس الغادر,  من اجل ان تكون هى المضحية النبيلة وانا الانانى المارق,  من اجل ان تكون هى بكيزة  الشريفة بنت الاصول,  وانا زغلول العشماوى بن أبوغلول.

لم تكن بنت فانوس امرأة مثل باقى النسوة,  ولكنها وبحق شيطانة على الأرض بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى وبكل ابعادها وتفاصيلها وفحواها,  شيطانة خططت لمدة سنوات ورتبت ونسقت وأعدت العدة كى تغتالنى اغتيال معنوى لا يخطر على قلب بشر,  ولا حتى فى ابشع كوابيسه او أحلامه وقت الظهيرة .

ما ارتكبته بنت فانوس الشهيرة بزكية زكريا ضد أبو أولادها وجدود أولادها من العصب,  لم يفعله بشر قبلها, فقد كرست سنة قبيحة فى المجتمع, وأسلوب فريد فى النيل الأدبى والمعنوى, وسوف أسرد لكم بعض من أفعالها الخسيسة.


تصور زوجها نائمآ فى غرفة نومه  


امرأة تتفنن فى تصوير زوجها وهو نائمآ على سرير غرفة نومة بملابس البيت,  على سرير غرفة نومة الشخصية وليس  فى محطة سكك حديد مص, ر نائما على رصيف نمرة خمسة,   نائمآ  فى بيته ومسكنه وغرفة معيشته الزوجية وليس على شاطئ ميامى او على سواحل جزر المالديف,  نائما فى امان واستسلام وليس نائما أو غلبه النعاس على الحدود فى مكان خدمته مضطرا ان يكون حذرآ وهو نائم ضد اى هجمة غير متوقعة. 

كانت تتفنن فى تصويرى,  ولم يخطر على بالى قط ان هذه الصور سوف تكون على مرأى ومسمع من الجميع,  يتغنى بها الفشلة والساقطين ورواد المنصات الالكترونية الصفراء المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعى,  وبالأخص منصة اليوتيوب العالمية.

توصم زوجها  أبوأولادها بأوصاف مخجلة ظلمآ وبهتانآ ليدفع أولادها فاتورة باهظة فيما بعد

والأدهى والأخطر من ذلك,  انه يتم تصدير هذه الصورة للناس مرفق معها وصفى أنا الإعلامى أحمد رجب بالدياثة والقوادة وغيرها من الأوصاف التى يعف القلم عن تسطيرها فى هذا المكان, نعم,  فعلت ذلك وأخطر من كل ذلك بكثير,  بعد ما يقرب من عشرون عاما من الزواج,  وسوف اكشف لكم مخططها بالكامل بالمستندات والأدلة والحجج والبراهين,  وبكل ما اوتيت من قوة,  لا لشئ سوى ان اثبت لكم جميعا كيف خدعت هذه التى تدعى بنت فانوس شريحة كبيرة جدا من المجتمع.

 وقامت بعمل استغاثة عاجلة للسيد رئيس الجمهورية لانقاذها من براثن ومخالب هذا الشرير الديوث الذى هو ابو ابنائها,  الذى عاشت فى كنفه عشرون عاما,  وبالطبع لم تجد هذه الاستغاثة أى صدى يذكر لدى الجهات المسئولة,  لأن لا أساس لها من  الصحة على الإطلاق.

اكرر أن الامر هنا ليس سرد منى لوقائع شخصية,  ولكنى اجبرت عليها لأكثر من سبب,  ربما السبب الاول هو تبرئة ساحتى امام الجميع,  والسبب الثانى والأهم,  هو تقديم نصيحة وجرس انذار لكل شاب فى مقتبل عمره حتى لا يخطئ مثل خطأى الذى كلفنى حياتى بأكملها.

أعاشر النسانيس  وليس إبنآ شرعيآ لوالدى


لم نتطرق حتى هذه اللحظة لما صدرته  هذه الأفعى للناس من معاشرتى للنسانيس, أنا الإعلامى أحمد رجب,  ومن نصبى واحتيالى على النساء ومن تجارتى فى الاثار , بل واتهمتنى أنا المذيع احمد رجب,  اننى ليس ابنآ شرعيا لوالدى حفظه الله الكاتب الصحفى محمد رجب,  مدير تحرير الاخبار,  وأننى لقيط,  وقامت بدفع  ابنى الشاب الذى قمت بتربيته من عرق الجبين والكدح,  بأن يكتب لى بوست على الفيس بوك  ويقول لى فيه" ماما بتقولك يالقيط ".

  لم تترك هذه الأفعى عائلتى بالكامل,  ولم يشفع لها هذه الأم المتوفاه,  التى كانت تبيع ذهبها من اجل ان توفر لاولادها علب اللبن فى بداية حياتها معى,  والتى كانت الوحيدة التى ساعدت فى  اتمام هذا الزواج رغم انف والدى ذو النظرة الثاقبة,  الذى توقع الفشل الذريع لهذه الزيجة منذ اكثر من عشرون عاما,  والذى ارفع له القبعة وانحنى له خجلا واعتذارا.

اما ماحدث لزوجتى الحالية من تدمير نفسى كامل,  والتشهير بها على الملأ,  هى ووالدتها المسنة واولادها وكل عائلتها فحدث ولا حرج,  وسوف نتعرض لكل هذه التفاصيل لاحقآ .


 المحرضين  بلطجى  يدعى أنه محام  وإماراتية وصحفى مغمور  


هذه  التى تدعى زكية زكريا  بنت الفانوس,  ارتكبت كل ذلك بمساعدة مالية ولوجستية لا تخطر على البال من مزور بلطجى ينصب نفسه محاميا,  وهو فى الحقيقة دبلوم زراعة,  اتخذ من الخوض فى اعراض الناس على وسائل التواصل الاجتماعى مهنة يستجدى بها  الدولارات والدراهم الملوثة  من بعض العرب الذين اتخذوا من الحياة الاجتماعية المصرية مجالا للتسلية وتضييع الوقت.

ينصب نفسه قاضيا وحاكما وسندا للغلابة واصحاب الحقوق,  وهو فى واقع الامر بلطجى ومسجل خطر سرقة متاجر,  ومن رواد وزبائن الملاهى والكازينوهات الليلية المشبوهة, وحتى الان لا ندرى كيف استطاع هذا البورص الأقرع منتهك الأعراض ان يسجل اوراقه ومستنداته  المزورة  فى سجلات نقابة المحاميين,  وربما هذه رسالة بالغة الأهمية لنقيب عام محامين مصر.

ولم يكن فقط هذا المحامى المزور الذى ساعد هذه الشيطانة  بمفرده,  ولكن سيدة اخرى  عجوز اماراتية الجنسية ساعدتها بالمال الوفير الذى كانت ترسله لها وللمحامى المزور البلطجى  بشكل سرى وعلنى,  وكل هذه الوقائع مثبتة فى محاضر الشرطة والنيابة العامة,  ولنا معها وقفات عديدة فيما بعد بالأدلة والبراهين.


مبخرة الصحفى المغمور صاحب مجلة خمسة باب وصاحب شعار كله ماشى


أحمد رجب
حكاية مبخرة تاجر التأشيرات صاحب مجلة خمسة باب.

ثم يأتى دور هذا المغمور الذى يدعى مبخرة إبن نوال,  صاحب الملايين الملوثة,  الذى لا يدرى احد مصدر امواله حتى الان,  صاحب المجلة المغمورة الكائنة فى حى المنيل,  والذى اغدق على بنت فانوس بالمجوهرات والاموال من اجل استمالتها,  وهو ماحدث بالفعل لاسباب سوف نشرحها لاحقا,  وسوف نشرح ايضا اسباب اخرى غير متوقعة كانت سبب فى الدعم المالى المستمر من سيدة الامارات العجوز التى تجاوز دعمها ملايين الجنيهات.
 
انها عصابة بكل ما تحمل الكلمة من معنى,  وجرائم الكترونية فاقت الحد ودمرت سمعة الشرفاء,  بل ودمرت سمعة المجتمع المصرى بالكامل امام اعين المتابعين بالخارج, وسخرية القدر أننى قمت بتصوير حلقة تليفزيونية كانت شبيهة جدآ بقصتى تمامآ, وكانت بطلتها امرآة لعوب من فايد فعلت مع زوجها مثلما فعلت بنت فانوس معى, وقد كتبت مقال مثير عن هذه الحلقة بعنوان" إمرآة لعوب من فايد حطمت أسرتها", وكان به تفاصيل أكثر من مثيرة.

 الخاتمة 

تخيلوا ان السبب  الحقيقى والسبب الخفى ايضا وراء كل ذلك,  هو السعى المستمر لبنت فانوس للشهرة المزيفة, والقضاء على  أحمد رجب,  فأنا الوحيد الذى أفهم فيها ذلك من سنوات عديدة,  وربما ايضآ ابنائها,  ولكنهم مستحيل أن يفصحوا عن ذلك,  خاصة الإبن الأكبر,  تريد ان يكون لها اسم وكيان وكينونة رغم انف الجميع,  تريد ان تكون المعروفة الشهيرة القديرة الشريفة المكافحة المثالية الخلوقة, بالزيف والخداع والمكر والظلم وتدمير سمعة الأخرين,  حتى لوكان هؤلاء الاخرين هم عصب اولادها ووالدهم ذاته,  فلا يهم,  ولا يهم, ولكن الأهم  هو غرضها الاساسى وهدفها المنشود,  فى ان تكون هى  بنت فانوس الدرملى بنت الاصول وانا احمد رجب,  زغلول العشماوى بن ابو زغلول,  وللحديث بقية اخرى  احمد رجب.

 

 

الإعلامى أحمد رجب
بواسطة : الإعلامى أحمد رجب
الاعلامى أحمد رجب.. ضابط شرطة سابق بوزارة الداخلية .. ومقدم برنامج مهمة خاصة على شبكة قنوات الحياة .. كاتب مستقل ومفكر.. حاصل على درجة الماجسنير من كلية الحقوق جامعة القاهرة.. خريج كلية الشرطة عام 1998 .. له العديد من البرامج التليفزيونية الناجحة وأشهرها برنامج مهمة خاصة .. تكرم من العديد من المؤسسات الرسمية والتعليمية وابرزهم وسام جامعة بنها وجامعة القاهرة ومعهد الاسكندرية العالى للاعلام .. محاضر غير متقرغ فى بعض الجامعات وابرزهم الجامعة الامريكية بالقاهرة.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-