/*------start youtube responsive ------*/ .video-container { position: relative; padding-bottom: 56.25%; padding-top: 30px; height: 0; overflow: hidden; } .video-container iframe,  .video-container object,  .video-container embed { position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; } .entry-content img, .entry-content iframe, .entry-content object, .entry-content embed {         max-width: 100%;} /*------end youtube responsive ------*/
أخر الاخبار

هيئة النيابة الإدارية _ لهذه الأسباب النيابة الإدارية فتحت تحقيقات فورية

 هيئة النيابة الإدارية تستجيب لإستغاثة أهالى العياط

نستكمل فى مقالنا هذا,  ما سبق وأن تعرضنا له مسبقآ,  عن المهمة الخاصة التى شاركنا فيها هيئة النيابة الإدارية, وكانت قد استهدفت مستشفى العياط  بالجيزة, وكان مقالنا تحت عنوان,  النيابة الإدارية أصابها الذهول داخل المشرحة والسبب عجيب, واليوم نعرض لكم ونستكمل معكم وبالصور الحصرية تفصيلات أخرى مثيرة للغاية.

هيئة النيابة الإدارية
هيئة النيابة الإدارية - لهذه الأسباب النيابة الإدارية فتحت تحقيقات فورية.
استجابت هيئة النيابة الإداريه لمئات الشكاوى التى تقدم بها أهالى العياط, وقد كشفنا فى مقالنا السابق ذكره بعض ما كشفته النيابة الإدارية,  خاصة داخل ثلاجة المستشفى التى تحولت لمستودع أنابيب ومكان لتخزين المهملات والنفايات والروباكيا بشكل عام, واليوم سوف نعرض لكم وبالصور الحصرية باقى عناصر هذا الإهمال الجسيم الذى كشفته هيئه النيابة الأدارية.

مفاجأة أثناء معاينة النيابة الإدارية لإشتراطات الحماية المدنية

هيئة النيابة الإدارية
هيئة النيابة الإدارية تكشف عدم مراعاة اشتراطات ومعايير الحماية المدنية.
كان من أهم عناصر الإهمال التى رصدتها هيئه النيابه الإدارية داخل مستشفى العياط العام بالجيزة, هو عدم توافر اشتراطات ومعايير الحماية المدنية بالكامل, حيث بتفقد كافة أقسام المستشفى المختلفة تبين ما يلى:
  • عدم وجود عدد كافى من طفايات الإندلاع والبعض الذى كان متوفر كان قليل جدآ وغير مطابق للمعايير القياسية.
  • نزع عدد كبير جدآ من الطفايات وكسر الغطاء الزجاجى لها والاستيلاء على المحتويات الداخلية من خراطيم وخلافه.
  • عدم وجود أى أجهزة إنذار على الإطلاق يدوية أو ألية.
  • عدم وجود أى خطط للإخلاء فى حالة حدوث أى أزمات طارئة لقدر الله ولا توجد أى منافذ للهروب بشكل عام.
  • تخزين مواد كيميائية خطرة قابلة للإندلاعات وهو ما يتعارض مع معايير الأمن والصحة والسلامة المهنية.
  • خلو الطفايات من البودرة الجافة وبالتالى فوجودها لا يسمن ولا يغنى من جوع على الإطلاق.
  • نزع بعض أجهزة الإنذار البدائية التى تم تثبيتها فى جدران وأسقف المستشفى وبعض جوانبها.
  • عدم وجود اللوحات المعدنية الإرشادية ونزع عدد منها حيث خلت كل أركان وطرقات المستشفى من أى لوحات إرشادية.
  • خلو كامل لوجود المواد الكيميائية الجافة التى تستخدم فى الإندلاعات الغازية أو الزيتية أو الكهربائية.
  • عدم وجود أى صيانة على الإطلاق لكافة معدات الحماية المدنية وكان ذلك واضحآ من العنكبوت والقاذورات الموجودة فيها.
هذا فيما يخص اشتراطات الحماية المدنية, وبالطبع فإن عدم مراعاة هذه الإشتراطات من الممكن أن يؤدى إلى أزمات خطيرة جدآ تهدد مبنى المستشفى نفسه وتهدد المرضى أنفسهم وأطقم العمل بالمستشفى, بل والمناطق المحيطة بالمستشفى نفسها.

لهذه الأسباب النيابة الإدارية فتحت تحقيقات فورية على الهواء

هيئة النيابة الإدارية
هيئة النيابة الإدارية تفتح تحقيقات فورية على الهواء.
يظهر فى الصورة المستشار أحمد عبدالمنعم رئيس هيئة النيابة الإدارية بالجيزة والذى شاركناه هو ومعانوه من المستشارين وهم,  المستشار يوسف أبو المعاطى,  والمستشار محمود خليفة,  والمستشار محمد فتحى,  فى هذه المهمة الخاصة بالغة الأهمية, حيث قام المستشار أحمد عبدالمنعم بفتح تحقيقات فورية على الهواء, وبالطبع كانت هذه التحقيقات نتيجة أسباب جوهرية وخطيرة للغاية يمكن إجمالها فيما يلى:
  1. التسريبات المتدفقة لمياة الصرف الصحى وإنتشارها فى البدروم وفى كافة مناطق المستشفى خاصة الأدوار السفلية.
  2. دخول مياة الصرف الصحى واختلاطها بالكابلات والوصلات الكهربائية العمومية كاد ينذر بحدوث كوارث وشيكة الوقوع.
  3. دخول مياة المجارى الملوثة وتسربها إلى مخازن المستشفى التى تحوى معدات وأجهزة باهظة الثمن.
  4. تلف الأجهزة الطبية والمعدات  بسبب مياة الصرف الصحى ومن أهمها أجهزة قياس الضغط وخراطيم الغسيل القلوى.
  5. الإهدار الصريح للمال العام نتيجة تلف العديد من الأجهزة الطبية  التى تم تخزينها فى المخازن الممتلئة بمياة الصرف.
  6. التهديد الصريح والاستهتار بسلامة المرضى والوافدين وأطقم الأطباء والتمريض بسبب إنتشار نفايات وحدات الغسيل الكلوى.
  7. أيضآ تهديد كافة المناطق المجاورة والملاصقة نتيجة الإنبعاثات البكتيرية لنفايات وحدات الغسيل الكلوى المنتشرة فى المناور.
  8. ثلاجة المستشفى وما سبق ذكره فيها من مهملات ونفايات اختلطت بالمرضى الذين توفاهم الله مما أدى إلى تفاقم الإهمال.
  9. انعدام وسائل الإتصال الداخلية وقطع الخطوط بالكامل وعدم مراعاة معايير السلامة وغيرها من أوجه الإهمال.
  10. إهدار أخر للمال العام من خلال تمزيق كافة الملابس الأميرية للأطباء ولأطقم التمريض ووضعها على الأرض.
  11. انتشار الحشرات والبكتريات بشكل كثيف فى كل أرجاء المستشفى وأقسامها وممراتها حتى الحمامات نفسها لم تخلوا من ذلك.
  12. الغش والتدليس والاستيلاء على الأموال والممتلكات العامة كان هو الشئ الأبرز وسط كل عناصر الإهمال سالفة الذكر.
  13. الرعونة والاستهتار وعدم تحمل المسئولية من كافة المسئولين الإدرايين عن المستشفى وفى مقدمتهم مدير المستشفى.
  14. الشكاوى والمظالم العديدة التى قدموها الأهالى وسكان المناطق المجاورة والمرفق بها الصور والفيديوهات التى تؤكد ذلك.
هذه الأسباب كانت كفيلة بأن ييادر المستشار أحمد عبدالمنعم رئيس فريق النيابة الإدارية بفتح تحقيقات قضائية فورية أمام عدسات البرنامج, حيث تم استدعاء كافة المسئولين عن كل هذه الأمور, والذى لاذ معظمهم بالهروب من المستشفى فور وصول رجال النيابة الإدارية, إلا أن النيابة الإدارية قد قامت باستدعائهم جميعآ وتم مثولهم للتحقيقات الفورية.

هيئة النيابة الإدارية ترفع شعار الوقاية خيرآ من العلاج

رفعت هيئة النيابة الادارية شعار"الوقاية خيرا من العلاج" فهو شعارها فى كل مأمورياتها القضائية, وهو شعار يعنى لها أن الوقوف على الإهمال ورصده واجراء تحقيقات موسعة فيه, أفضل بكثير من علاج الأمر بعد حلول الأزمة وتفاقمها, ولعل قد استشعرنا ذلك عند قيام هيئة النيابة الأدارية بإجراء تحقيقات فورية فى كل عناصر الإهمال الجسيم, الذى تم رصده داخل مستشفى العياط العام, حيث لو افترضنا أن النيابة الإدارية لم تستجيب لاستغاثة المواطنين,  لتفاقم الأمر كثيرآ, ووصلت الأمور إلى مراحل متدهورة وسيئة ويصعب تفاديها.

فمثلآ لو لم تقم النيابة الإدارية بفتح تحقيق قضائى موسع فى تسرب مياة الصرف الصحى,  وانتشارها فى كافة أرجاء المستشفى,  واختلاطها بمخازن المستشفى,  لكانت النتائج بعد ذلك سوف تكون وخيمة, لذا كانت الوقاية وما اتخذته النيابة الإداريه من إجراءت وقائية وتحقيقات فورية حائل دون تفاقم الأزمة وصعوبة علاجها,  لذا كانت الوقاية خيرآ من العلاج, وكان شعار النيابة الإدارية فى محله, والعمل على تكريسه أمر مستساغ وفى صالح الجميع.

نفس الأمر فيما يتعلق بثلاجة المستشفى التى تحولت لمستودع للأنابيب ومخزن للروبابكيا وغيرها من عناصر الإهمال الأخرى. ولعل كل هذه الأمور وما قمنا به من مهام خاصة متنوعة مع هيئة النيابة الإدارية محل إهتمام للعديد من المواقع الإخبارية الشهيرة وفى مقدمتها اليوم السابع الذى نشر كل هذه التفاصيل عبر موقعهم الإخبارى المعروف.

الخاتمة
وهكذا نكون قد ألقينا الضوء بشكل شبه مفصل عن عناصر أخرى للإهمال الجسسيم, وأوضحنا بالصورة كيف استطاعت هيئة النيابة الإدارية, أن تواجه مثل هذا الإهمال الجسيم الذى استشرى فى واحدة من أهم مستشفيات الجيزة, وهى مستشفى العياط العام, وكيف كانت الوقاية خيرآ من العلاج بالفعل, ولكن هل هذا كل شئ, بالطبع لا, فمازال هناك عناصر أخرى للإهمال رصدتها وتعاملت معها هيئة النيابة الإدارية بكل حسم وكل ردع, استجابة لمئات الشكاوى التى قدموها الأهالى مرفق بها الصور والفيديوهات عن كل ما حدث ويحدث داخل هذه المستشفى, وبالتالى مازال لنا جولات أخرى معكم نستكمل فيها عرض وكشف كل هذه الأمور بالصور الحصرية, لذا فإن للحديث بقية.












الإعلامى أحمد رجب
بواسطة : الإعلامى أحمد رجب
الاعلامى أحمد رجب.. ضابط شرطة سابق بوزارة الداخلية .. ومقدم برنامج مهمة خاصة على شبكة قنوات الحياة .. كاتب مستقل ومفكر.. حاصل على درجة الماجسنير من كلية الحقوق جامعة القاهرة.. خريج كلية الشرطة عام 1998 .. له العديد من البرامج التليفزيونية الناجحة وأشهرها برنامج مهمة خاصة .. تكرم من العديد من المؤسسات الرسمية والتعليمية وابرزهم وسام جامعة بنها وجامعة القاهرة ومعهد الاسكندرية العالى للاعلام .. محاضر غير متقرغ فى بعض الجامعات وابرزهم الجامعة الامريكية بالقاهرة.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-