/*------start youtube responsive ------*/ .video-container { position: relative; padding-bottom: 56.25%; padding-top: 30px; height: 0; overflow: hidden; } .video-container iframe,  .video-container object,  .video-container embed { position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; } .entry-content img, .entry-content iframe, .entry-content object, .entry-content embed {         max-width: 100%;} /*------end youtube responsive ------*/
أخر الاخبار

الفقراء _ بالفيديو فى مهمة خير/ عم رمزى لربنا" يارب خدنى بقى"

 من يساعد هؤلاء فى رمضان فى مهمة خير

يحل بعد أيام قليلة شهر رمضان المعظم, رمضان 2024, ويظل الفقراء والبسطاء والمساكين هم نقطة الإرتكازالأساسية التى يجب أن تتجه لها أنظار الجميع, الفقراء والمساكين هم أحباب الله,  وقد أوصى الله بهم فى كتابه العزيز, وكذلك سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقد كان لى صولات وجولات مع هؤلاء الفقراء فى العديد من الحقات التى قمت بإذاعتها عبر شاشة التلفاز فى الأعوام القليلة الماضية من شهر رمضان المعظم, ولم أنسى بعض هذه الحلقات التى استعرضت فيها حالات صعبة للغاية,  وقلوب حائرة,  وعائلات تتمنى أن تستنشق رائحة اللحم فقط دون أن يأكلونه.


الفقراء
الفقراء _ بالفيديو عم رمزى لربنا" يارب خدنى بقى".

وربما تعبر هذه الصورة  أعلاه عن بعض هذه الحالات من الأسر والعائلات المصرية,  الذين لا يسألون الناس إلحافآ,  تحسبهم أغنياء من التعفف,  وتعرفهم بسيماهم, وهنا فأنا لا أسرد أيات الذكر الحكيم , بل أحاول أن استعرض معكم هذه الأوصاف البليغة الجامعة المانعة التى ذكرها رب العزة فى القرأن الكريم, وسوف أستعرض معكم فى السطور القليلة القادمة وكما تعودنا فى معظم مقالاتنا أن تكون الصورة والصوت هما خير برهان وتأكيد وتعبير عما أسرده لكم من معلومات وأوصاف وأحداث, هى كلها أحداث واقعية موجودة بيننا يوميآ, أبطالها يعيشون يوميآ فى ألم وشقاء,  ورغم لك يكبرون ويحمدون ويشكرون الله عز وجل, وقد اقترب شهر البركات والخيرات, اقترب شهر الفضائل والصدقات, فمن يقدم لهؤلاء الفقراء أيدى العون, ويرسم الإبتسامة على ملامحهم,  بعد أن حالت الدموع بينهم وبين السعادة والأفراح , ولنستعرض معكم بالصوت والصورة بعض هذه النماذج بالفيديو, وقد حاولنا من قبل أن نرسم البسمة على ملامحهم.

الحاجة أم ياسر والحاج على فؤاد دابيو وذكريات من زمن فات

                                                   


رحم الله الحاجة أم ياسر, التى سجلت معها للتليفزيون منذ حوالى خمسة سنوات, كانت جارة لنا بمسقط رأسى بحى الشرابية, ورغم أنها كانت من الفقراء والبسطاء إلا أنها كانت سيدة عفيفة شريفة عزيزة النفس والكرامة, وقبل هذا وذاك كانت مثقفة محبة وعاشقة لوطنها, متابعة جيدة للصحف ونشرات الأخبار, كانت نزهتها الوحيدة هو الرصيف, نعم الرصيف, ذلك الرصيف الذى كانت تجد فيه أم ياسر المتنفس من كل ضغوط الحياة, وقد عشت عمرى كله أرى هذه العجوز المسنة جالسة على الرصيف أسفل منزلها الكائن بالدور الأرض, ذلك المنزل الذى كان عبارة عن غرفة واحدة فقط, حاولت قدر استطاعتى أن أرسم السعادة والفرحة على وجه أم ياسر, وقد ساعدنى فى ذلك الحاج على دابيو.


كان الحاج على دابيو أو كما يحلو له أن نناديه ب" أبو فوفا". خير سفير للرجولة والأخلاق ومساعدة الغلابة من أهالى المنطقة الشعبية العريقة حى الشرابية,  الذى هو مسقط رأسى وأفتخر, ولم يكن الحاج على فؤاد الشهير بالحاج على دابيو, هو فقط الذى كان يقوم بهذا الدور, ولكن شقيقه الأكبر الحاج فارس دابيو, حتى نجله الصغير فوفا, فقد علمه والده معنى الخير ومساعدة الغلابة وجبر خاطرهم, تحدثت معى الحاجة أم ياسر وكما هو واضح فى الفيديو بعفويتها وبساطتها التى كانت تتسم بها وسط أهالى المنطقة, وحاولنا قدر استطاعتنا أن نبدل أحزانها إلى أفراح, ودموعها إلى سعادة, وتعمدت أن يكون لقائى التليفزيونى معها على نفس ذات الرصيف التى جلست عليه عمرها كله حتى توفاها الله.


ولم تكن الحاجة أم ياسر فقط التى كانت فى حاجة إلى جبر الخاطر ولكن يوجد العديد والعديد ممن هم فى أمس الحاجة إلى من يقدم لهم العون والمساعدة, وفى رأيي الشخصى فإن الأمر لا يتوقف على المساعدة المالية فقط, بقدر ما يتوقف على المشاركة المعنوية والأدبية والنفسية مع هؤلاء الفقراء والبسطاء والمعدومين من أحبائنا وجيراننا ومعارفنا وأصدقائنا, وقبل كل ذلك أولى الأرحام, الذين هم أولى ببعض فى كتاب الله, وسوف نوضح فى السطور القليلة القادمة أيضآ حالة أخرى من هذه الحالات الفقيرة التى سجلنا معها فى شهر رمضان المعظم منذ أكثر من خمسة سنوات مضت.


سارعوا فى مهمة خير واغتنموا فرصة الشهر الفضيل

الفقراء
سارعوا فى مهمة خير واغتنموا فرصة الشهر الفضيل.

ليس هناك أفضل من هذا الشهر الكريم, شهر رمضان المعظم الذى سوف يهل علينا بعد أيام, ليس هناك فرصة أفضل من هذه الأيام المعدودات لتقديم الصدقات والزكاة ومساعدة الفقراء والمحتاجين, لقد شاهدت بعينى حالات وعائلات يصعب على القلم والحبر أن يسطرها لكم, عائلات بالكامل تنام فى غرفة واحدة, وحمامات مشتركة, وأطفال يعانون, ونساء تبكى ليل نهار, فهل ذنبهم أنهم فقراء, هل جرمهم أنهم محتاجين, هل خطيئتهم أنهم محرومين ومعدومين.


هذذ السيدة التى تبدو فى الصورة تعيش هى وأسرتها بالكامل داخل غرفة واحدة, وكما هو ظاهر لكم فقد افترشت الغرفة ببعض أكواب الشاى والسكر والتوابل, دابت جدران الحجرة من خلفها كما داب قلبها, ذبلت الأركان وتبعثرت المحتويات كما ذبلت الملامح وتبعثرت بداخلها مشاعر الألم والشجن المستمر, كم نحن محظوظين ياسادة بأننا  قد أبلغنا الله تعالى هذا الشهر الفضيل, سارعوا بأن يكون لكلآ منكم مهمة خاصة جدآ فى هذا الشهر المبارك, ولتكن هذه المهمة الخاصة جدآ هى مهمة خير ومساعدة لهؤلاء البسطاء الفقراء, فكم هم فى حاجة ماسة لذلك.


عندما تحدثنا معها كادت أن تبكى عشرات المرات أثناء الحوار, بدا وجهها شاحبآ أمام الكاميرات, وعيونها غائرة بالدموع, ولسانها متلعثم فى الكلمات, ونظراتها شاردة هنا وهناك,  وكأنها تبحث عن شيئآ ما, كل أحلام هذه السيدة كانت بسيطة للغاية, فلم تطلب سوى أن تعيش الحد الأدنى من الحياة لكريمة,  خاصة فى شهر رمضان, كانت نظراتها كفيلة بأن تجعلك تبكى, نعم تجعلك تبكى لمجرد فقط أن ترى نظراتها وحسراتها على أولادها, بعد أن أصبحت أرملة منذ سنوات عديدة, وفى السطور القادمة نعرض لكم بالصوت والصورة حالة ثالثة وأخيرة لهؤلاء الفقراء, وما يعانون منه خاصة فى شهر رمضان, هذا الشهر الكريم الذى عظمه المولى عز وجل, وحثنا فيه على الصدقات والزكاة وصلة الأرحام. ومساعدة المحتاجين والمعدومين والمساكين.


بالفيديو / عم رمزى يدعوا الله بالدموع "يارب خدنى بقى"

                                                                                                       


لا يمكن أن أنسى هذه الحلقة الموجعة التى دارت أحداثها فى إحدى ضواحى محافظة الجيزة,  وبالتحديد قرية أطفيح, والتى كان بطلها الحاج رمزى الذى بلغ من العمر عتيآ, فقد تجاوز عمره الثمانون عامآ, ويعانى من تهتك عميق فى قدمه اليمنى,  مما ألزمه الفراش منذ سنوات عديدة مضت, الحاج رمزى متزوج وله من الأبناء ثلاثة,  وهم محمد وشروق وعمر, ذهبت لهم قبل حلول شهر رمضان بأيام بسيطة, ووجدت وشاهدت وعشت معهم يومآ كاملآ, يومآ يعجز القلم عن التعبير عن تفاصيله, وربما الفيديو المرفق يوضح بشكل أكثر تفصيلآ كل ما حدث فى هذه اليوم.


ربما أبرز ما جاء فى هذا اللقاء هو لقائى مع نجل عم رمزى, الطفل محمد الذى يبلغ من العمر ثمانية سنوات, والذى بكى فى حضنى بكاء مرير, لم أتحمله شخصيآ,  وكنت على وشك البكاء معه, خاصة عندما قال لوالدته" الناس كلها بتطبخ يا أمى وبتعمل لحمة وفراخ إلا إحنا", تخيلوا ياسادة كم قسوة  هذه الجملة التى تكاد تجعل الحجر الصوان ينطق من شدة الألم والحزن, التفصيل مع هذه الأسرة كانت مؤثرة للغاية, تستحق منكم أن تشاهدوا بأنفسكم هذا الفيديو, كى تتأكدوا من حجم هذه المأساة التى عاشتها هذه الأسرة المعدمة, فمهما اجتهدت فى أن أعبر لكم بالقلم, فلم ولن يغنى ذلك عن الصورة, ليظل الفقراء هم  الكنز الحقيقى الذى لكم كامل الحرية أن تحصلوا عليه, خاصة فى شهر رمضان.



الإعلامى أحمد رجب
بواسطة : الإعلامى أحمد رجب
الاعلامى أحمد رجب.. ضابط شرطة سابق بوزارة الداخلية .. ومقدم برنامج مهمة خاصة على شبكة قنوات الحياة .. كاتب مستقل ومفكر.. حاصل على درجة الماجسنير من كلية الحقوق جامعة القاهرة.. خريج كلية الشرطة عام 1998 .. له العديد من البرامج التليفزيونية الناجحة وأشهرها برنامج مهمة خاصة .. تكرم من العديد من المؤسسات الرسمية والتعليمية وابرزهم وسام جامعة بنها وجامعة القاهرة ومعهد الاسكندرية العالى للاعلام .. محاضر غير متقرغ فى بعض الجامعات وابرزهم الجامعة الامريكية بالقاهرة.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-